قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٧

ووصفه بأنّه قديم فيه اختلاف، وترخّص بعضهم في شرح التوحيد لأجل فهمه؛ وأمّا أنّه من أسمائه فلا، وأمّا سابق وأسبق فلا يسمّى كذلك، وأمّا أن يوصف بذلك بإضافة على الوجه الجائز فجائز، وأمّا بغير إضافة نحو أن يقال: إنّ الله هو السابق، وهو الأسبق؛ فلا.

(رجع) مسألة: ومنه: وكونه سميعًا بصيرًا؛ فمعناه: حيّ لا آفة به.

قال غيره: السميع والبصير والعليم؛ معنى هذه الأسماء متقارب؛ يؤول إلى أنّه عليم.

(رجع) مسألة: ومنه: ويوصف بأنّه دليل؛ أي: فاعله. أبو هاشم: لا؟ قلنا(1): يا دليل المتحيرين.

قال الشيخ ناصر بن جاعد: لا يسمّى الله "الدليل"؛ وإنّما يوصف به مع إضافة؛ نحو يا دليل المتحيرين.

(رجع) مسألة: ومنه: الحاكم، ولا يسمّى صبورًا عندنا، وجوّزه بعضهم؟ قلنا(2): هو احتمال المكاره؛ واستعماله بمعنى حليم مجاز يفتقر إلى إذن.

قال غيره: لا يسمّى صبورًا.

(رجع) مسألة: ومنه: البصرية: وإنّما يقبح الفعل لوقوعه على وجه من كونه ظلمًا أو كذبًا أو مفسدةً؛ إذ متى علمناه كذلك علمنا قبحه، وإن جهلنا ما جهلنا، ومتى لا فلا؛ وإن علمنا ما علمنا. الأشعرية: بل للنهي.

(1) هكذا في النسختين. وفي البحر الزخار: لنا.

(2) هكذا في النسختين. وفي البحر الزخار: لنا.

١٬٦٤١ / ٣٦٬٧٥٥