الجزء 41
الجزء ٤١ · صفحة ٧٧ومن غيره: يحلف المجوسي بالله رب الخير، رب بيت النار التي يوقدونها؛ لأن المجوس يقولون: أن الله يفعل الخير، وليس شيء من الشر من خلق الله.
مسألة: ومن غيره: /40 م/ ومن حلف وهو مشرك، ثم حنث بعد إسلامه، فإن كان يحرم على نفسه ما حلف عليه؛ فعليه الحنث، وإن كان لا يحرمه على نفسه؛ فلا حنث عليه. وقيل: عليه الحنث على حال. وقيل: لا حنث عليه.
مسألة: ابن عبيدان: وإذا حضر البانيان وأخذ من المسلمين، وتناكر أو طلب المسلم اليمين من البانيان؛ فأما اليهود فإنه يحلف بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى بن عمران، صلوات الله عليه، وأرسله إلى بني إسرائيل رسولا، وأما النصراني، فإنه يحلف بالله، ولا يقال له: لا إله إلا هو؛ لأن النصارى يقولون: إن مع الله إلها آخر، ولكن يحلف بالله، الذي أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم صلوات الله عليه، ويحلف المجوسي بالله فاعل الخير، ورب بيت النار، التي يوقدونها، فهذا لفظ اليمين لأهل الشرك. وقول: إن أهل الشرك، يحلفون بالله إذا وجبت عليهم الأيمان، ولا شيء أعظم منه. وقال بعض المسلمين: إن أهل الشرك، كلهم يحلف كل واحد منهم بالبراءة من دينه، والله أعلم.
مسألة: ومنه: واليهودي إذا رفع عليه يوم السبت، أيجبر أن يحاضر خصمه أم له عذر؟ قال: يجبر أن يحاضر خصمه يوم السبت، وليس له عذر في ذلك، والله أعلم.
مسألة: 40 س ومن كتاب فضل: وأيمان أهل الذمة كأيمان أهل الصلاة، ومن شاء استحلفهم بالله، الذي أنزل التوراة على موسى، والذي أنزل الإنجيل على عيسى - صلى الله عليه وسلم -.