الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ١٧٣بعلمه، وتخيِّل إليه نفسه أنه خير من كثير من عباد الله تعالى.
فكن أيها الطالب من الفريق الأول، واحذر أن تكون من الفريق الثاني، فكم من مسوف عاجله أجله قبل التوبة فخسر، فإياك ثم إياك أن تكون من الفريق الثالث فتهلك هلاكا لا يرجى معه فلاحك، ولا ينتظر صلاحك.
١٧٣ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.