قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 01

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

الباب الثالث عشر في آفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء الدنيا من كتاب الأخبار والآثار

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه»(1). /90 م/ ويروى أنه قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا»(2). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «العلم علمان: علم اللسان؛ فذلك حجة الله على ابن آدم، وعلم في القلب؛ فذلك العلم النافع»(3).

وقال أيضا: «يكون في آخر الزمان عبَّاد جهال، وعلماء فساق»(4). وقال أيضا: «لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولتماروا به السفهاء، ولتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار»(5). وقال أيضا: «من ازداد علما ولم

(1) تقدم عزوه بلفظ: "أشد الناس عذابا … ".

(2) أورده بهذا اللفظ الغزالي في الإحياء، 1/ 59؛ وأخرجه بلفظ قريب ابن حبان في روضة العقلاء ص 35؛ والبيهقي في المدخل، رقم: 382.

(3) تقدم عزوه بلفظ: "العلم علمان فعلم في القلب … ".

(4) أخرجه بلفظ: «وقراء فسقة» كل من: الحاكم في المستدرك، كتاب الرقاق، رقم: 7883؛ وأبي نعيم في حلية الأولياء، 2/ 331؛ والبيهقي في شعب الإيمان، كتاب إخلاص العمل لله، رقم: 6555.

(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: ابن ماجه، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، رقم: 259. وأخرجه بمعناه كل من: ابن حبان في صحيحه، كتاب العلم، رقم: 77؛ والحاكم في المستدرك، كتاب العلم، رقم: 290.