قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٤٠١

وأعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق»(1). وقال: «الصبر والسماحة من الإيمان»(2). وقال: «الحياء من الإيمان»(3). وقال: «الصبر نصف الإيمان والوضوء نصف الصبر»(4). وقال: «حسن العهد من الإيمان»(5). وقال: «البذاذة من الإيمان»(6).

(1) ورد في مسند الربيع بلفظ قريب، باب الحجة على من قال: إن الإيمان قول بلا عمل، رقم: 773. وأخرجه بلفظ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» كل من: مسلم، كتاب الإيمان، رقم: 35؛ والنسائي، كتاب الإيمان وشرائعه، رقم: 5005.

(2) ثبت بلفظ: «سئل النبي عن الإيمان؛ فقال: الصبر والسماحة» وورد في مسند الربيع، باب الحجة على من قال: إن الإيمان قول بلا عمل، رقم: 771. وأخرجه كل من: وأحمد، رقم: 19435؛ وابن أبي شيبة في مسنده، رقم: 757.

(3) ورد في مسند الربيع، رقم: 967. وأخرجه البخاري، كتاب الإيمان، رقم: 24؛ ومسلم، كتاب الإيمان، رقم: 36.

(4) أخرج الشطر الأول منه «الصبر نصف الإيمان» موقوفا على عبد الله بن مسعود كل من: الطبراني في الكبير، رقم: 8544؛ والحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، رقم:3666؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب في تحديد نعم الله عز وجل، رقم: 4448.

أما الشطر الثاني فقد ثبت بلفظ: «الوضوء نصف الإيمان» أخرجه أحمد، رقم: 23148؛ والدارمي، كتاب الطهارة، رقم: 680.

(5) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه، رقم: 774؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، رقم: 40؛ والقضاعي في مسند الشهاب، رقم: 971.

(6) أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، رقم: 4118؛ وأبو داود بلفظ قريب، كتاب الترجل، رقم: 4161.

١٬٧٣٥ / ٣٦٬٧٥٥