الجزء 43
الجزء ٤٣ · صفحة ٥٠٠السّبيل، وأمّا البصير الفطن(1) النّحرير، فهو يمشي بنور ربّه في هذا وغيره؛ فافهمه وتدبّر معناه؛ فإنّك قد أكثرت(2) عليَّ التّقليبات في هذه السّؤالات، ولو رأيت لنفسي مجالا لصمت(3) عن المقال، وإلاّ فالأحرى بي هو في هذا الوقت، فعليك يا أخي أن تعرض كتابي هذا على ذوي الأبصار، وتسألهم وتشاهدهم أن يكونوا لي من الأعوان والأنصار، بتقويمي فيما صحّ منّي فيه من الاعوجاج عن المنهاج، فالحق موصول، والباطل مفصول، والنّصح في دين الله مقبول، والعفو والصفح والغفران من الله للتّائبين مأمول، وأنا أستغفر الله العظيم ممّا خالفت في هذا وغيره الحقّ والصواب، والله أعلم، والحمد لله حقّ حمده.
١٧٬٦٦٦ / ٣٦٬٧٥٥