الجزء 44
الجزء ٤٤ · صفحة ٥٢شيئا، ويكون بحاله كما أدرك، إذا كان في النّظر لا يجوز فتح هذا الباب لاستقبال باب غيره.
قلت له: أرأيت إن كانت الزيادة لا تكون بقدر مقام رجل، هل له ذلك؟ قال: معي أنّه لا يفتح عليه فوق ما كان أدركت عليه حجته.
قلت له: فإذا كان ينظر من ذلك هواء منزله، ولا ينظر أرضه، هل عليه ذلك؟ قال: معي أنّه إذا كان ينظر منه ما دون /48/ السترة التي تكون على الناس في مثلها المباناة كان مصروفا، وإن كان الباب المفتوح عليه قد ثبت عليه أكثر من هذا؛ كان حكمه ثابتا، ولم يعجبني أن يفتح عليه من الفتح ما يضرّه، وما يبصر منه هواؤه.
قلت له: فإن كان ذلك لا مضرة عليهم في نظر العدول، هل له ذلك بغير أمر صاحب الباب؟ قال: معي أنّ له ذلك.
قلت له: فإن لم يكن عليهم في ذلك مضرة إلاّ نظرهم لمنزلهم إذا كان مفتوحا، هل يكون ذلك عليهم مضرة يصرف بها؟ قال: معي أنّه كذلك.
قلت له: فهل تصرف الأبواب بعضها عن بعض حد في القرب، أو البعد أم لا؟ ذلك مصروف حيثما كان ينظر منه المنزل، نظر الذي لا يجوز منه إذا طلب ذلك صاحب الباب.
ولو كان بينهما مال، والطريق الجائز التي فيها الباب؟ قال: معي أنّه إذا كان ذلك كذلك؛ كان ذلك فتح على المال.
قلت له: فإن طلب ربّ المال المحدث عليه هذا الباب إزالته، هل له ذلك على صاحب الباب؟ قال: معي أنّه ليس له ذلك، إلاّ أن يكون له باب منزل تقدم هذا الحدث عليه فتح هذا الباب، إذا لم يكن من قبل لهذا المال باب، وإن