الجزء 44
الجزء ٤٤ · صفحة ١٠٦الأرض (خ: المنزل) وراء ذلك؟ فعلى ما وصفت: فقد قالوا: إنّ الجدر قواطع، وليس لصاحب البيت من خلف جداره شيء، إلاّ أن يكون خلفه عز قائم، فقد اختلفوا في ذلك؛ فقال من قال: العز لصاحب الأرض. وقال من قال: العز لصاحب البيت. وقال من قال: بينهما نصفان، وبهذا القول نأخذ، وذلك إذا لم يكن مع أحدهما بيّنة على ما يدعي، والأيمان بينهما.
مسألة: ومن جامع الشيخ أبي سعيد: وسئل عن جدول يكون تحت جدار بينه وبين أرض لعمرو [ … ](1) قيل لمن يكون هذا الجدول، ألرب الجدار أو لرب الأرض؟ قال: معي أنّه قد قيل فيه باختلاف؛ قال من قال: إنّه لرب الجدار. وقال من قال: إنّه لرب قطعة الأرض. وقال من قال: هو بينهما نصفان. وقال من قال: هو متروك بحاله إذا لم يعرف لمن هو. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع. /109/
(1) بياض في النسخ الثلاث، ومقداره في الأصل: كلمة.
١٧٬٨٢٤ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.