الجزء 44
الجزء ٤٤ · صفحة ١٦٨الباب الرابع والعشرون في الدواب وما يختار منها
ومن كتاب بيان الشرع: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أدهم أغر محجل، أو أشقر أغر محجل»(1)، وكان يسمي الأنثى من الخيل فرسا، وكان يكره الشكال من الخيل، وهو أن يكون بياض التحجل في يد، ورجل من خلافه، وقوم يجعلون الشكال في ثلاث قوائم.
مسألة عن أبي هريرة ?، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله تعالى إنّما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلاّ بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حوائجكم»(2)، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي»(3)، وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها؛ فإن أذنابها مذابها، ومعارفها دفؤها، ونواصيها معقود فيها الخير»(4)، ومن طريق آخر عنه - عليه السلام -: «يُمن الخيل في شقرها»(5).
(1) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، رقم: 2543؛ والنسائي، كتاب الخيل، رقم: 3565؛ وأحمد، رقم: 19032.
(2) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، رقم: 2567؛ والطبراني في مسند الشاميين، رقم: 867؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الحج، رقم: 10335.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الأدب، رقم: 25965؛ وأخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 15629؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الحج، رقم: 10336.
(4) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، رقم: 2542؛ وأبي عوانة في مستخرجه، كتاب الحدود، رقم: 7290؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب قسم الفيء والغنيمة، رقم: 12903.
(5) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، رقم: 2545؛ وأحمد، رقم: 2454؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب قسم الفيء والغنيمة، رقم: 12899.