الجزء 44
الجزء ٤٤ · صفحة ١٧٧استحياء لمكان أخته. وما كان ميتة؛ كانوا فيه شركاء. والسائبة: كان من برء من مرض، أو قدم من سفر، أو شكر نعمة، سيب بعيرا بمنزلة البحيرة، أو عبدا، لم يأخذ منه ميراثه، ولا منفعة، وكان أبو العالية الرياحي سائبة لبني رياح. وأمّا الحام فإنّه إذا أنتج البكر عشرة أبطن؛ قالوا: حمي ظهره فيدعونه لآلهتهم.
مسألة: وكانت العرب إذا بلغت إبل الواحد ألفا؛ فقأ عين بعير من خيارها وسرحته، فلا ينتفع به، ولا يهاج، وسميّ قدادا. انقضى الذي من كتاب المصنف. /179/(1)
(1) وقع تقديم وتأخير في ترقيم الصفحات؛ لوجود إضافات في المخطوط.
١٧٬٨٩٥ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.