قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 45

الجزء ٤٥ · صفحة ٤٢

والمسجد الإنسان، والقائم به الرجل، وزجاجته هو النفس الغزيرية، والنفس الأمارة، وهما مادة الفتيلة، وفي سماء المسجد في غمائه في مثالات الأمور [وعما به](1) يعبدون زجاجته.

مسألة: ومن كتاب بيان الشرع: وسألته عن بناء مسجد الجامع على من يجب بناؤه؟ قال: على من يلزمه القسامة.

قلت: وتسقط عمن تسقط عنه القسامة؟ قال: نعم.

قلت: وكل جامع القرى، والجامع الذي يلزم في فرض الصلاة، فيه ركعتين؛ قال: كل جامع من جوامع القرى التي يجتمع أهلها فيها يوم الجمعة ويصلون فيه.

قلت: ولا يكون سبيله(2) سبيل حفر الأفلاج على أهل الأموال من البلد، وصلاة الجمعة لا تلزم جميع أهل البلد، كذلك القسامة؛ لا تلزم جميع من في البلد.

مسألة: وعن مسجد فيه إمام يصلي فيه وهو غير جامع، وأراد /20 م/ رجل أن يحتسب للقيام لصلاحه، هل له أن يأخذ بذلك من أراده من أهل المحلة والعمار، أم يأخذ الجميع بذلك من أهل المحلة؟ قال: معي أنه يؤخذ من يلزمه ذلك من المحلة، أو من أهل القرية إن كان يلزمهم.

(1) () ث: عمائه.

(2) () هذا في ث. وفي الأصل: وسيلة.

١٨٬١١٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.