الجزء 45الجزء ٤٥ · صفحة ٣٧٨ الصلح؛ فإنه لا سبيل إلى جوازه في هذا الموضع على حال، والله أعلم، فينظر في ذلك. ١٨٬٤٥٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.