قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 45

الجزء ٤٥ · صفحة ٤٢٠

الباب الثلاثون في أموال المساجد، هي من حقوق الله أم لا؟

ومن جواب الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: وأموال المساجد هي من حقوق الله لمن أراد الخلاص منها أم لا؟

الجواب: أموال المساجد بمنزلة أموال العباد في الخلاص، والله أعلم.

مسألة: وفي قول من قال: إن حقوق المساجد من حقوق الله، وليست من حقوق العباد وتجري مجرى حقوق الله، ما القول؟ وبيت المال مثله أم لا؟

الجواب: إن ذلك قول موجود، وبيت المال لم أحفظ فيه شيئا ولم أعرف ما أردت، والله أعلم.

قال غيره: نعم قد قيل هذا، وبيت مال الله من حقوق الله، والله أعلم، فينظر في ذلك.

مسألة: ومنه: فيمن عليه حق لبيت المال أو لمسجد ونسيه، أهو بمنزلة حقوق الله في سلامته منه وعذره بنسيانه، أم بمنزلة حقوق الناس ويلحقه الاختلاف في ذلك كما يلحق في حقوق الناس أم لا؟

الجواب: هو عليه واجب مثل ما عليه من حقوق الناس، إلا أن يكون 224 س الذي لزمه من الأموال التي في يدي المسلمين، فإنّ هذا يخص الغني والفقير، وإن كان من الوصايا التي أريد بها وجه الخلاص أو من الصدقة ولم يكن هو من الفقراء فهو أشد.

مسألة عن الشيخ ناصر بن نبهان: وما تقول في أموال المساجد والمدارس والقبور والأموال التي للصوم، أهي من حقوق الله أم حقوق العباد، هل يجوز للمعسر أن يبرئ نفسه من ذلك؟ (تركت بقية السؤال).

١٨٬٤٩٦ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.