قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 47

الجزء ٤٧ · صفحة ١٢٨

المسلمين. كتبه الفقير لله عبد الله بن مداد بن محمد بيده يوم السبت لثلاث عشرة ليلة إن بقيت من شهر صفر من شهور سنة سبع وثمانين سنة وثماني مائة سنة لهجرة سيّدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، نقل من خطّ الشيخ الفقيه محمد بن عبد الله بن مداد. صحّ عندي وثبت لديّ أنّ جميع الأموال والأملاك التي خلّفها 63 س السيّد سليمان بن مظفر قد استهلكتها الديون التي على سليمان والضمانات، وقد صارت جميع هذه الأملاك، والأموال للإمام دون أولاد سليمان ينفّدها في عز(1) الدولة، وكذلك الزروع الحاضرة، وغيرها صارت للإمام. كتبه الفقير لله محمد بن عبد الله بن مداد بيده.

فصل آخر منه: وهذا منقول من خطّ الشيخ أحمد بن صالح: بسم الله الرحمن الرحيم، ليعلم الواقف على كتابي هذا من المسلمين، أن قد سألني الإمام المعظّم الهمام المكرّم، إمام المسلمين محمد بن إسماعيل عن أموال بني نبهان، وجور المسلمين ممّن تقدّمه من الأئمّة مثل عمر بن الخطاب بن محمد، وكيف سبب جورهم لها، وهل عندك حفظ ممّن تقدّم من المسلمين والأئمّة الماضين أنهّم بماذا أخلوها لهم، وأيّ(2) وجه دخلوا فيها؟ فأجبته بما حفظته ووجدته ونظرته في ورقة فيها خطوط المسلمين، وفي تلك الأيام(3) علماء أحبار، وفقهاء أخيار أنهّم نظروا في بني نبهان أنهّم أخذوا أموال المسلمين، وسفكوا دماءهم، وصار جميع ما اقترفوه من الأموال والدماء في أموالهم، ونظروا أموالهم، فلم تكف جميع ما

(1) زيادة من ث.

(2) ث: وبأي.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: للأيام.

١٩٬٠٥٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.