الجزء 47
الجزء ٤٧ · صفحة ٢٠٣مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس ?: ومن أراد أن يحيي مواتا قرب قبر واحد أو قبور عدّة؛ إنّه يفسح بقدر ما لا ضرر على القبر أو القبور، بنظر أهل العدل والمعرفة في ذلك فيما نراه من رأي فقهاء المسلمين، والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ أبي نبهان ?: /102 م/ وما تقول في أناس طلبوا من الحاكم أن ينظر لهم أرضا يريدون فيها الكتابة لهم ليحيوها، وطلب الحاكم منيّ أن أصحبهم، ونظرنا المكان فلم يبن لنا فيها أثر عمارة بحدّ ما تنظره عيني، وطلب الحاكم منيّ الكتابة لهم في تلك الأرض، فكتبت لهم فيها، ثم تبيّن لنا أنّ هذه الأرض فيها بئر ترد الناس منها، وأنكر أحد من أصحاب البلد، وقالوا: إنّ هذه الأرض التي كتبت فيها لنا ودعوتهم بالبيّنة، فقالوا: عندنا شهود شهرة جملة من كلّ أحد أنّ هذه الأرض لنا، أيقبل قول الشهرة في ذلك، أرأيت إذا نصبوا اليمين بالله، إمّا أن يحلف هؤلاء الذين كتبت لهم سبعة رجال على قبر الشيخ هاشم، أو نحلف لهم نحن على ذلك سبعة رجال أنّ هذه الأرض لنا، أيكفي ذلك من اليمين على الأرض إذا خيف وقوع الفتنة بينهم، أو يحتاج إلى البيّنة العادلة في ذلك، أم كيف رأيك لأخيك إذا اشتبه عليه، وكيف أمر الكتابة في هذه الأرض والدّخول فيها، أرأيت إذا ثبتت هذه الكتابة في هذه الأرض، وصحّ أنّ البئر قبل أن ينظرها، أو يكتب فيها، أيشتبه الأمر في هذه الأرض، أم هذه البئر لها حرم، وتجوز الكتابة في هذه 102 س الأرض أم كيف رأيك؟ اهدنا للحقّ.