الجزء 47
الجزء ٤٧ · صفحة ٣٩٣يروي عن أبيه القاضي سليمان بن أبي سعيد ? 201 س أنّ أهل القريتين من بني نجو، كتبوا إليه في بناء سور بلدهم وحصونهم التي في بلدهم وجدرهم.
فأجابهم: يكون عملكم على ما كان عليه، وتقدّم من فعل آبائكم، والله أعلم، وصلّى الله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، كتبه عبد الباقي محمد بن علي بن عبد الباقي بيده، من إملاء الشيخ العالم صالح بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد السلام سلمه الله تعالى.
قال عبد الباقي محمد بن علي: سمعت بأنَّ الشيخ العالم الفقيه صالح بن وضّاح ? يسأل عنها أوّلا، فأفتى أن على كل أحد بناء سوره الذي يليه، ثمّ رجع عنها إلى رأي الشيخ عبد الله بن مداد، وقد كان من قبل ذلك كتب فيها، والله أعلم، وبغيبه أدرى وأحكم. وصحَّ عندي وثبت أنّ بناء سور البلد المحيط بها على جميع أهل البلد، ممّن تبوأها وسكنها، وكان له فيها بيت أصل، ولو كان خارجًا في المحال الخارجة من هذا الجدار، وتجمعهم عند الحرب، والله أعلم.
قال غيره: نعم، قد قيل هذا فيه، إلاّ أنّه ربّما يكون على سنّة قائمة في ظاهر عدلها، فيمنع من أن يخالف إلى غير ما أدرك عليه ما لم يصحّ باطله، إلاّ أن يكون على الرضى في موضع جوازه من أهلها، والله أعلم، فينظر في ذلك.
مسألة عن الشيخ أبي القاسم بن محمد بن سليمان بن أبي سعيد الإزكوي: سألني سائل عن القسم التي في أموال بهلا، لسور بهلا، المدروكة القديمة السالفة خلّفها /202 م/ المسلمون لبناء السور الحائط بالبلد، والقسمة في أموال معلومة تنتقل من وارث إلى وارث إلى يوم القيامة، ثمّ أراد أحد من أهل