الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ١٩٧رأس كل بر، وسبب كل خير، وحاصل خير الدنيا والآخرة، ولا قبول إلا للمتقين، ويخلص النية لله، - عز وجل -، فإن الله لم يقبل من العمل إلا ما أريد به وجهه.
١٩٧ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.
رأس كل بر، وسبب كل خير، وحاصل خير الدنيا والآخرة، ولا قبول إلا للمتقين، ويخلص النية لله، - عز وجل -، فإن الله لم يقبل من العمل إلا ما أريد به وجهه.