الجزء 49
الجزء ٤٩ · صفحة ١٥٥معروفة، وكلاهما يختلطان في ساقية واحدة، يكون هذا دليل حتى ينقضي، وكذلك الآخر، هل يجب على أصحاب القديم حفر الحديث إن أخذوا بذلك؟ قال: إذا كانت هذه سنة متقدمة؛ أعجبني اتباع 85 س السنة في هذا، وإن لم يكن لهم سنة لم يلزمهم عندي إصلاح ما ليس لهم في الأصل، إلا بحجة يظهرونها عليهم قد غابت عني.
قلت له: فإن يبس الفلج القديم، وخرج من الحديث فلج، هل لأصحاب الفلج القديم أن يأخذوا من ماء الحديث على ما كانوا يتساقونه وهو خارج؟ قال: إذا أدركوا السنة كذلك؛ لم تزل حجتهم إلا بحجة واضحة عليهم.
قلت له: فمن لزمته تبعة في الفلج كله فأراد الخلاص، هل يجوز له أن ينفذها في حفر هذا الفلج الحديث؟ قال: إذا كان لزوم ذلك من الماء أحببت(1) أن يجعل ذلك في صلاح بجميع الحديث والقديم، من أسفل ملتقاهما من قبل أن تفترق السواقي منهما، وإن كان حدثه في السواقي، كان إصلاحه عندي حيث كان الحدث في القديم منهما أو في الحديث من حيث يجتمعان، فإن كان لزمته تبعة في الماء من أحدهما من قبل أن يفترقا؛ أحببت أن يجعل الصلاح في الذي لحقته منه التبعة من قبل أن يفترقا.
مسألة من كتاب الأشياخ: وسئل عن محافرة الأطوي والمعادن والأفلاج بجزء منها أو بدراهم؟ قال: أما الأطوي فذلك مجهول، وأما الأفلاج بالدراهم؛ فذلك /86 م/ مجهول أيضا، وأما بجزء منها والمعادن، فإذا ضرب العامل يده في العمل ثبت ذلك.
(1) هذا في ث. وفي الأصل: أجبت.