الجزء 49
الجزء ٤٩ · صفحة ١٥٧وقد وجدنا عن محمد بن محبوب ?: إن كان الصفا يمنع الماء عن جريه ويحبسه؛ كان إخراج هذا الصفا على الجميع، ويجبرون على ذلك، إذا كان هذا الصفا يحبس الماء ولا يجري.
ويوجد عنه ? إذا كان في الفلج عيب قديم من جبل أو حجر أنه إذا كان هذا الجبل وهذا الحجر يحبس الماء؛ جبروا على إخراج ذلك العيب(1)، وعلى إصلاحه.
مسألة: وكان أيضا لأهل إزكي في رمهم الذي يجمعهم بحبوب قد خرب، وذهب في القديم، فقضى عليه موسى بن علي ? من معدنهم الذي يجمعهم، وأقام فيه العمال حتى أخرجوه وجرى، وبلغنا أنه كان اتفق على إخراجه نحو مائه ألف درهم، وهو منذ أخرجه يغلّ إلى اليوم، وكان الصلاح فيما فعل ? ورضي عنه، ثم كان القضاة من بعده كلما وقع في هذا الفلج خراب وفساد استأجروا لحفره أيضا من الرمّ، فربما كان يحفر بالعشرة آلاف /87 م/ وعسى بعشرين ألفا ونحو ذلك.
مسألة: وعن أبي الحواري: وعن بلد متقدّم فيه رجل يعرف بالفسق والغشم، وفي البلاد فلج ينقص ويحفر ويؤلف، فأقام ذلك الفاسق في نقض(2) ذلك الفلج وحفره، وفي البلد من يقدر ينكر عليه ذلك، فنقص الفلج وحوله عن أمكنته، وليس أهل الفلج محاضرون كلهم لذلك، وما هو مأمون عندهم، وكلهم يقر بفسقه، أيسعهم السكوت عنه أم لا؟ فعلى ما وصفت: فإذا كانوا يقدرون