قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 49

الجزء ٤٩ · صفحة ٢٤٧

يقال له الوطية من أعلاه، وصرجوا مع ذلك حيث في مال لوالدي ?، وأمر(1) أولاده والحشم أن يذهبوا إلى ذلك الموضع، ويزيلوا الصاروج من /141 م/ قعر الساقية، ويتركوا ما كان على وجينيها، وذلك مشهور مع أهل العليا الكبير والصغير، الحر والعبد، والنساء والرجال أيضا.

وصرج الشيخ سالم بن محمد بن ناصر بن خميس وهو من أولاد أولاد أخيه والدي ? ساقية في بلده في ستال، ولم ترض امرأة مرة في ماله لها، فلم يجز له والدي ? ومنعه، وذلك مشهور مع جميع أهل ستال، والمنع باق إلى الآن. وصرج ولده سليمان ساقية في بلد العوابي، التي كانت في الزمان الأول تسمى سوني القديمة من مسجد المحيدث تشريفا فوق تصريجها الأول، فأمره بزواله وأزاله، وذلك مشهور مع جميع أهل هذه البلد أيضا، وصرج أهل الشريجة من جبل بني ريام ساقية، وفيها موضع تمر في ماله، وهو موضع يسمى الصوار، فأمر أولاده وأمرني أن أسير معهم أن يزيلوا الصاروج من قعرها بحذاء ماله، وذلك مشهور مع جميع أهل الشريجة، وساقية تمر من مسجد الجامع تقريبا قدام باب بيته من بلد سوني القديمة، وبالجانب الآخر نخلتان عاضديتان، والساقية مصرجة، ونازلة مقدار ثلثي قامة، وأغمتها زوجة ولده سليمان، وكانت أزهد من نَعْلَمُه من النساء أهل الورع في زمانها، وجدير 141 س أن نقول فيها ?، وقربت الطعام لوالدي ? تعالى في ذلك الغماء، فقلت له: هذا غماء ولم يسلف؟ فقال: أتظن بمن أغماه أنها تدخل في أمر لا تعرف جوازه قبل أن

(1) ث: فأمر.

١٩٬٩٧٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.