الجزء 05
الجزء ٥ · صفحة ٢٠١الجواب: [عصمة الله لعبده](1) كل نهي توقّفت عنه فهو الذي عصمك عن فعله، وكل عمل من طاعته عملته على ما أمرك به فهو الذي وفّقك إليه(2)، وأمّا العصمة بحكم الظّاهر بمعنى آخر غير هذا فهي للأنبياء؛ أي: معصومون أن يقيموا على شيء يكرهه لهم، وأن يقفوا على خطإ في الشريعة، وأمّا العلماء فلا يجوز أن يُعتقد فيهم العصمة، فيعتقد فيهم في الشريعة كالأنبياء، فلا بدّ من النّظر فيما يؤثرونه، وأمّا في الباطن فكل حق أتوه هو وفّقهم عليه وعصمهم عن الخطأ فيه، أو كلّ من مات وليّا لله في الحقيقة هو عصمه عن أن يموت كافرا إذا كان(3) اختار طاعته فاعرف ذلك.
٢٬٠١٣ / ٣٦٬٧٥٥