الجزء 05
الجزء ٥ · صفحة ٢١١الشمع والطين؛ أي: سمّاه مطبوعا، وإنمّا هو فعل، معنى تصيير القلب والطّين، والكتاب، والدرهم، والدينار مطبوعا عند أهل اللّغة. انقضى.
قال المؤلف: وهذا عندي ضلال العبد بسوء اختياره، لا قبل ولا بعد، والطّبع والختم والضّلال. انقضى.
مسألة: ومن جواب أبي ناصر بن أبي نبهان الخروصي: وما حقيقة خذلان الله تعالى لعبده، ونصرته له في الطّاعات؟
الجواب: خذلان الله تعالى لعبده العاصي تركه على هواه لم ينقذه منه، ونصرته إعانته له، قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:5] فلا حول عن معصية الله إلاّ بالله، ولا قوّة على طاعة الله إلاّ بالله العلي العظيم.
٢٬٠٢٣ / ٣٦٬٧٥٥