الجزء 50
الجزء ٥٠ · صفحة ١٠١السواقي المارّة على الطرق(1) وغيرها من الأملاك ويتّخذها لرأيه ومذهبه الذي يذهب إليه مقياسًا بإجمالٍ منه بالقول دون نشرها يحتاج لنشره من التأويل والتفسير والتمييز مع من رآه ممّا هو في نفسي منه، ومن إجماله له العاري من الوجوه الدالّة على احتماله للتأويل من جهة ازدحام الداخل عليه ممّا يحتاج الشارح لها إلى تدقيق الفكر فيها وتحقيق النظر إليها حتّى يراها إن هداه مولاه إليها محتاجة لشرحٍ يطول به الكتاب فيتّسع، ولكنّه ليس له بهذا الموضع من وسع لضيقه؛ لأنّنا قد رسمناه مختصرًا، فمن أجل ذلك ضربنا عنه صفحًا، وقد أوجدناك إياه في غير هذا الموضع فطالعه أن يشتبه فسيبين(2) هنالك ما لا بدّ من بيانه إن شاء الله، ألا وإنّي لقد عمت(3) إلى ما [لا يليق](4) لسؤالك جوابًا وبمقالك خطابًا وأدبك أن تقول بإطلاق جواز الزيادة على مثل هذه السّاقية المقنطر عليها فوق ما أدرك ثمرتها عندي أصحّ، والحجّة له أقوى والمحجّة به أوضح وأرجح، حسب ما أراه من الأدلّة المدلّة على ذلك ما لم يكن ذلك الماء المارّ بها مرتبطًا مقيّدًا بقيودٍ معتقلا(5) بها توقيف الماء لذلك المال خاصّة بساعاتٍ معلوماتٍ في أيّامٍ وليالٍ معلوماتٍ 49 س وغير من ذلك الفلج لا يزاد كلا ولا ينقص عن المقدار المقدر له من الماء ولا الساعات، زاد الفلج أو