قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 50

الجزء ٥٠ · صفحة ١٣٤

عظامٌ ورفاتٌ في البرزخ إلى أن ينفخ في الصور، ويبعث الله من في القبور، والله أعلم.

مسألة: ابن عبيدان: وفيمن أراد أن يحدث حدثًا، مثل إحياء أرض مواتٍ قرب مقبرةٍ، ما الفسح عن القبور إذا لم يكن بقربهن شيءٌ من الأودية؟

الجواب: في ذلك اختلافٌ؛ قول: يفسح عن المقبرة بقدر ما لا [يضرّ بها](1). وقول: يفسح عنها ثلاثة أذرعٍ. وقول: يفسح عنها خمسمائة ذراعٍ، والله علم.

(1) هذا في ق. وفي الأصل: يضرها.

٢٠٬٢٨٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.