قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 50

الجزء ٥٠ · صفحة ٢٣٩

الساقية المحدثة الواحدة أخفّ من الساقيتين وأقلّ ضررًا على الطريق، وكانت هي الأصلح في النظر، فإن تركها على حالها نظرًا للأصلح؛ فقد قيل بجواز مثل ذلك، وإن قدر أن يكون ذلك على نظر العدول ورأيهم؛ فهو الأولى لمن قدر عليه، فإن تعذّر؛ لم يمنع من النظر إلى الأصلح في مثل هذا على قول من أجازه من أهل العلم، والله أعلم، فينظر في ذلك كلّه، ثمّ لا يؤخذ منه /234/ إلا الحقّ.

٢٠٬٣٩٣ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.