الجزء 50
الجزء ٥٠ · صفحة ٢٨٣مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد ?: وما حدّ المكان الذي إذا أقيم فيه أو أقعد أبصر منه من بيت الجار ما يضرّ به، أهو إذا قام على المباني، أم إذا خرج رأسه ودلاه من المماريق، أم غير ذلك؟ قال: لم يكن عندي من البيان أكثر ممّا سمعت أنّه إذا كان لا ينظر بيت جاره من هذا الممراق إلا بمعالجةٍ، مثل أن يصعد على شيءٍ أو يجيء عند الممراق لينظر؛ فهذا لا يصرف، وإن كان ينظر بيت جاره /273/ إذا قام يمشي في غرفته لحوائجه بلا معالجةٍ منه وإذا جلس نظر بيت جاره؛ فهذا يصرف، والله أعلم.
مسألة: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينام الرجل على سطحٍ ليس بمحجورٍ عليه»(1).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: وذلك على معنى الحذر أن ينكشف على عورات الناس من نام معهم في السطح أيضًا، ولازمٌ لمن أراد أن يبات في سطح بيته أن يستره إذا كان لا بدّ وأن يرى من هو في سطح جاره.
(1) أخرجه الترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2854؛ وابن حبان في المجروحين، 02/ 159.