الجزء 05
الجزء ٥ · صفحة ٣٠١﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾، [قال: يراد به فثم توجيه الله](1)؛ أي: فثمّ تلقاء الكعبة شرفها الله، والتّوجيه إلى الله. وقال بعضهم: الوجه صلة؛ أي: فثم الله.
والوجه أيضا المنظور إليه /109/ من القوم، يقال: هذا من وجوه القوم؛ أي: من عظمائهم، والوجه الجاه أيضا، يقال: لفلان في النّاس وجه؛ أي: جاه ومكانة، قال الله: ﴿وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب:69]؛ أي: ذا قدر ومكانة.
والوجه الحيلة والسبيل إلى الشيء، يقال: كيف وجه هذا الأمر؟ أي: كيف الحيلة في(2) فعله؟
والوجه الجارحة.
فإذا كان الوجه يتصرف على ما ذكرنا، فكيف يسوغ تأويل المشبهة، قاتلهم الله أنى يوفكون.
٢٬١٠٩ / ٣٦٬٧٥٥