الجزء 53
الجزء ٥٣ · صفحة ٣٧٠الفضة والذهب والبر والشعير والتمر والملح وجميع /189 م/ الحبوب والسلت والعروض والصفر والرصاص والحديد والنحاس، والقطن الغزل والصحف والأسلحة، والحيوان واللحوم واللبن والسمن والدهن والودك والدبس، وجميع ما كان على وجه الأرض من المكيل والموزون والمأكول والمدخر والفاسد في يوم أو يومين أو ثلاث، في الحلال والحرام، في الكثير والقليل، والدقيق والجليل، في الزيادة مع التأجيل في الصراف والتبديل، دون الحضور والتعجيل، ففي هذا الآخر ذكر الإباحة والتحليل، ولو ورد ذكره في بعض القول بالترسيل، فمهما خرج القياض والصراف في جنس من التنجيس بزيادة، ولو من غيره مع جنسه من أي النقليس بغير يد بيد، فهذا ما عرفنا هو الربا والتسبيب(1)، والصراف في جنس هو التقليب من طبق إلى طبق، والانتقال الشيء في شيئين من مجتمع إلى فرق وإيقاعه، إما أن يكون مباحا أشراعا(2)، وإما محجورا إجماعا، وإما فصولا إفراعا، إما محجورا إجماعا مخصوصا، إما معقولا حجره أو منصوصا، ففيه الوعيد والهلاك منصوصا، وراكبه ملعونا منقوصا، محروبا منكوصا، وإما مباحا مشروعا، فلا كلام أو رأيا موسوعا، وملازمة الحذر أبعد للخطر وأقرب إلى الظفر، ولا ينفك الصراف من الثلاثة الأحوال، والصرف نقال إلى نقال، وتصريف حال إلى حال، ومن وصال إلى انفصال، ومباينة من الجمع والاتصال، وانتقال من 189 س محل إلى محال، ولا يتوقع الصرف من جنس إلى غير جنسه، ولا من صنف إلى غير صنفه، وإنما وقوعه من جنس واحد إلى اثنين من جنسه، ومن