الجزء 55
الجزء ٥٥ · صفحة ٢٨٤الباب التاسع عشر في عيوب الدواب
ومن كتاب بيان الشرع: قلت له: وكذلك لو أراد بيع دابة، وفيها عيب ظاهر مثل المياسم وغيرها، كان عليه الإعلام بذلك على حال؟ قال: هكذا معي.
قلت له: فالميسم إذا كان قد برئ وبقي رسمه، هل يكون عيبا؟ قال: هكذا معي أنه قيل كل آثار النار من العيوب، إلا العلامات التي تعلم بها الدواب لتعرف بذلك لغير معنى.
قلت له: فإن كان الميسم 151 س قد برئ، ولم يبق له أثر، ثم أراد صاحب الدابة بيعها، هل عليه إعلام أنها كانت قد وسمت؟ قال: إن كان قد زال ذلك من الظاهر والباطن في الاعتبار والاختيار؛ فقد زال العيب، وإن كان هو ملتئما من الظاهر، ومضرته ممكنة في الباطن؛ فهو عندي عيب، ويقع لي أن الميسم لا يزيد ويرجع مكانه كما كان قبل الميسم، ولابد أن تبقى ثم مضرة في الجلد على معنى قوله.
مسألة: قال: ومن اشترى دابة وشرط أنه عارف بجميع عيوبها؛ لزمته بما فيها من عيب.
مسألة: وعيب الوكال في الدواب، والوكال أن تكون الدابة تحب التأخر خلف الدواب، والله أعلم، والفلج عيب يرد به في الدواب. وقال بعضهم: ليس بعيب وهو بالجيم(1) تباعد ما بين القدمين.
(1) هكذا في النسختين.