قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 55

الجزء ٥٥ · صفحة ٢٨٦

مسألة: ومنه: والعثار عيب وأشرّ ما يكون عند الجري.

مسألة: ومما يوجد أنه عن أبي عبد الله: وعن الكي في الدواب للشفاء أو للعلامة هل يرد في البيوع، وكذلك في العبيد؛ وأما ما كان من كيّ علامات الدواب؛ فإنه ليس بعيب، ولا أراه ردا، وأما ما كان من قبل الأوجاع؛ فإنه عيب وترد به البيوع عندي، والله أعلم، وكذلك العبيد والإماء ما كان فيهم من الكيّ في بلادهم من الزي والعلامات؛ فليس بعيب، وأما ما كان من قبل التداوي ووضعه فيهم العرب في بلاد المسلمين، فهو من العيوب، والبيوع مردودة به عندنا.

مسألة: ومن كتاب البيطرة: قال: فما يقال في النفار وما يعاب منه، وهو يدل على الحدة وقلة الغفلة والتيقض؟ قال: اعلم أن النفار من أكبر العيوب، وربما قتل النفور صاحبه، وربما يوقعه في أكثر مما نفر عنه، وربما يكسب لصاحبه

٢٢٬٣١٥ / ٣٦٬٧٥٥