قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 56

الجزء ٥٦ · صفحة ٢٤

قلت: أرأيت ما كان /9/ من الرياحين، رطبا من الأس(1) وصنوف الرياحين، يسلم فيه حزما؟ قال: لا خير فيه.

قلت: وكذلك الرطبة؟ قال: نعم.

قلت: وكذلك الرجل يسلم في الورد الحديث في حبّه (خ: في حينه)، ويجعل أجله في حينه كيلا معلوما؟ قال: لا بأس به.

ومن غيره: قلت لأبي سعيد: كلما لم يوجد في أيدي(2) الناس في وقت من الزمان، ويعدم في عامة الأحوال، وكذلك ما اختلف ألوانه، ولحقته الجهالة؛ أيكون السلف فيه فاسدا منتقضا، أم من طريق الربا؟ قال: أما ما كان عندي معدوما، ولا يدرك في حال؛ فأخاف أن يكون من الربا؛ لأنه غرر وباطل عندي. وأما ما يدرك، ولا يكون معدوما أبدا، وله(3) وقت يعرف فيه، فيؤخذ(4)؛ فلا يبين لي إلا أنه من طريق المغتصبات(5)، وليس من طريق الغرر. وأما الموجودات المدروكات في أيدي الناس على الأبد، إلا أنه يختلف، وتدخله

(1) ق: الأرس. الأُسُّ والأَسَس والأَساس: كل مُبْتَدَإِ شيءٍ، والأُسُّ والأَساس: أَصل البناء، والأَسَسُ مقصور منه، وجمع الأُسِّ إِساس؛ مثل عُسّ وعِساس، وجمع الأَساس أُسس؛ مثل قَذال وقُذُل، وجمع الأَسَس آساس؛ مثل سببٍ وأَسباب، والأَسيس: أَصل كلّ شيء؛ وأُسّ الإِنسان قلبه؛ لأَنّه أَوّل مُتَكَوّن في الرحم وهو من الأَسماء المشتركة، وأُسُّ البناء مُبْتَدَؤُه. لسان العرب: مادة (أسس).

(2) ق: يد.

(3) ق: وبه.

(4) ق: ويوجد.

(5) ق: المنتقضات.

٢٢٬٥٠٧ / ٣٦٬٧٥٥