قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 56

الجزء ٥٦ · صفحة ٢٨٥

ومن غيره: [وفي الرواية](1): لا يكون المؤمن مؤمنا إلا حتى يصل من قطعه، ويعفو عن من ظلمه، ويطعم من حرمه، ومعنى ذلك فيما هو فرض على الإنسان إذا ظلمه أحد، لم يسع المؤمن في الظالم إلا الحق، ولا يظلمه كما ظلمه، والله أعلم.

قال المؤلف: فمن أراد المزيد من مسائل الشركة في التجارة، يطالع ذلك من الجزء الخامس والخمسين في باب ستة وعشرين منه، ومن الباب الثاني أيضا منه يجد الشفاء بمنّ المولي.

قال الناسخ: الجزء الخامس والخمسون هو الذي قبل هذا الجزء، وهو فيما يرد به البيع من العيوب. (رجع).

(1) زيادة من ق.

٢٢٬٧٦٨ / ٣٦٬٧٥٥