الجزء 57
الجزء ٥٧ · صفحة ٧٠بصحّته الخبر؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ﴾ [البقرة:187]، فالصيام غير(1) داخلٍ في الليل.
قيل له: وكذلك إن جعل المدّة إلى الظهر، أو إلى الليل؟ قال: نعم، هو كذلك.
ومن غيره: وقيل في موضع آخر: إذا اشترى الرجل بيتًا على أنّه بالخيار إلى غدٍ، أو إلى الليل، أو إلى الظهر؛ فإنّ له الخيار لغد كلّه، والليل كلّه، ووقت الظهر كلّه. وفيه قول: إنّما له الخيار إلى أن يطلع الفجر، وإلى أن تغرب الشمس، وإلى أن تزول الشمس، والله أعلم.
(1) زيادة من ث.
٢٣٬٠١٤ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.