الجزء 57
الجزء ٥٧ · صفحة ٥١٨التخلّف عنها بعد وقوعها، فكيف بمن خالفه في جملة علمه الذي قد علمه بعد أن خدمتك بجزيل السلام.
٢٣٬٤٦٢ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.
التخلّف عنها بعد وقوعها، فكيف بمن خالفه في جملة علمه الذي قد علمه بعد أن خدمتك بجزيل السلام.