قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 05

الجزء ٥ · صفحة ٥٦٢

ذلك، على أنه يلزمهم أن يكون الكفر أيضا لا يبطله، ومهما أجابوا في الكفر فهو جواب لهم.

وبعد: فليس من عمل يعمله العبد الموحد لله، المقر به وبرسوله، وما يلزمه الاعتراف به، إلا هو ينتفع به، إما أن ينال بذلك الثواب، وإما أن يخفف من عذابه، فلا يعذب عذاب النار، كذلك المفروض عليه، وقد يجزى على ذلك في الدنيا كما قال تعالى: ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود:15].

٢٬٣٥٧ / ٣٦٬٧٥٥