الجزء 58
الجزء ٥٨ · صفحة ١٤٣مسألة: وعن رجل قال لعبده: "إن دخلت دار فلان فأنت حر"، وإن السيد باع العبد قبل دخوله، /77 م/ فتداوله أرباب عدة، ثم رجع ذلك الرجل فاشتراه، ثم دخل العبد الدار؛ قال: وقع العتق.
مسألة: أبو عبد الله: وعن رجل قال: "إن دخل داري هذه أحد فغلامه حر"، أو(1) "إن دخل هذه الدار أحد فغلامه حر"، فدخلها الحالف، هل يحنث، ولم تكن له نية في ذلك. أو قال: "إن دخل دار فلان أحد فغلامه حر"، فدخلها الحالف أو صاحب الدار، هل يحنث. أو قال: "دارك هذه وهو يخاطبه أحد"، فدخلها صاحب الدار؛ فإنه إذا قال: "داري" أو "هذه الدار" أو "دار فلان" أو "دارك" وهو يخاطبه، فدخلها الغلام، أو الحالف، أو صاحب الدار، أو أحد من ذوي الأرواح؛ فإنه يحنث في كل ذلك.
مسألة: وعن رجل قال لجاريته: "إن لم أخرج إلى مكة فأنت حرة"، ثم لم يخرج، وقال (في خ: أو قال:) لا أخرج؛ فيستخدمها حتى يموت، ثم يعتق.
قلت: هل يطؤها؟ قال: لا، قال: ليس يمنع الوطأ هاهنا ما كانت في الملكة.
مسألة: وسألته عن العبد إذا قال له سيده: "إن دخلت دار فلان اليوم فأنت حر"، فقال العبد في اليوم الذي حده له: "إنه قد دخل دار فلان"، يصدق في ذلك أم لا؟ قال: معي أنه إذا غاب عن سيده 77 س بمقدار ما يمكن دخوله دار فلان في اليوم الذي حده له، وقال في ذلك اليوم: "إنه قد دخل دار فلان"؛ فهو مصدق في ذلك، ويعتق.
(1) هذا في ث. وفي الأصل: و.