قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 59

الجزء ٥٩ · صفحة ٣٤

خصال: لدينها أو جمالها أو مالها أو حسنها»(1). وقال(2): «من أعطي ثلاثا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: خدن ناصح، ولسان ذاكر، وزوجة صالحة»(3). وقال: «خير ما أوتي العبد في الدنيا الزوجة الصالحة»(4). وقال: «اطلبوا الغنى بالنكاح»(5). وقال الأحنف: ثلاث لا أناءة لهن عندي: الصلاة إذا حان وقتها أن أصليها، وميّتي إذا مات أن أواريه، وأيمي إذا جاء كفؤها أن أزوجها.

قال غيره: وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أعوذ بالله من بوار الآيم»(6)، أي: كسادها. يقال: بارت السوق إذا كسدت. قال الله تعالى: ﴿تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ [فاطر:29]، أي: لن تكسد، ولن تهلك. وقال: ﴿كُنتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ [الفتح:12]، أي: هالكين. ابن عباس: البور الكاسد.

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب النكاح، رقم: 5090؛ ومسلم، كتاب الرضاع، رقم: 1466؛ وأبي داود، كتاب النكاح، رقم: 2047.

(2) ث: وقال من قال.

(3) أخرجه بلفظ: «أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: قَلْبٌ شَاكِرٌ، وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَبَدَنٌ عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرٌ، وَزَوْجَةٌ لَا تَبْغِيهِ خَوْنًا فِي نَفْسِهَا وَلَا مَالِهِ» كل من: ابن أبي الدنيا في الشكر، رقم: 34؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 7212؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب تعديد نعم الله عز وجل، رقم: 4115.

(4) أخرجه بلفظ: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ» مسلم، كتاب الرضاع، رقم: 1467. والبيهقي في شعب الإيمان، باب تعديد نعم الله وما يجب من شكرها، رقم: 4299.

(5) تقدم عزوه بلفظ: «التمسوا الرزق بالنكاح».

(6) أخرجه بلفظ: «إذ خَطَبَ إِلَيْكَمْ كُفْؤٌ فَلاَ تَرُدُّوهُ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ بَوَارِ الْبَنَاتِ» الربيع، كتاب النكاح، رقم: 513.

٢٣٬٨٦٦ / ٣٦٬٧٥٥