قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 59

الجزء ٥٩ · صفحة ٥١

غير أوقاتها؛ فإنها مفتاح الطلاق، وإياك والمعاتبة؛ فإنها تدعو إلى البغضة والمجانبة، وكوني له أطوع من نعله تحت قدمه، واتقي الفرح إذا كان ترحا، والترح إذا كان فرحا، واعلمي أنك لن تصلي إلى ذلك حتى تؤثري هواه على هواك، ورضاه على رضاك. وأبوك القائل ليلة دخوله بي فقال: 26 س

خذي الصفو مني تستديمي مودتي … ولا تنطقي في سؤرتي حين أغضب

ولا تنقريني نقرك الديك مرة … فإنك لا تدرين كيف المغيب

فإني رأيت الحب في الصدر والأذى … إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب

فقيل: إنها حفظت وصية أمها من أولها إلى آخرها، وكانت كاملة العقل إلى أن ماتت عند الحارث بن عمر. فقيل: إن الحارث مات بعد موتها بثلاثة أيام بعد أن رزق منها سبعة أولاد كلهم ملكوا بعده.

وقال الفصيح محمد بن عبد الله المعولي فيما تحظى به النساء مع الأزواج شعرا:

إذا امرأة تريد تنال خيرا … من الأزواج أو تزداد حظوة

فتعمل عندهم عشرا خصالا … حصالا لا تخالطهن هفوة

فأولهن تعظيما وقدرا … وإجلالا له من غير جفوة

وثانيها متابعة هواه … ولو كرهت تتابعه بصفوة

وثالثهن ترك الخلف منها … ولا تظهر له الإكراه عنوة

ورابعها تلطخ كل عطر … إذا نامت على فرش بخلوة

٢٣٬٨٨٣ / ٣٦٬٧٥٥