قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 59

الجزء ٥٩ · صفحة ٥٢

وخامسها مكاشفة لشيء … يرد خفاءه عنها ومحوه(1)

وترك البث غيرتها عليه … وترك عتابها من غير هفوة

وسابعها تكلفه شراء … وليس يطيقه إلا بشقوة /27 م/

وثامنها خيانتها لمال … ونفس عند خلوتها بعلوة

وتاسعها تكرم من يليه … من الأولاد ومن جاء نحوه

وعاشرها ملاعبة(2) ومزح(3) … تكون لقلبه فرجا وسلوة

وما لا يشتهيه تكف عنه … وما يهواه فلتعمله صبوة

فطوبى ثم طوبى ثم طوبى … لمن سمع المقال بغير سهوة

مسألة: ومن آداب الجماع: قال الله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء:28]، قيل: عن ترك الجماع. وقيل: في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة:286]: إنها شدة الغلمة(4)، فأباح النكاح؛ لقوله: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف:189]. فمن آدابه عند الابتناء بالزوجة يكون على طهارة وصلاة ركعتين. ويقول: الحمد لله الذي أغناني بالحلال عن الحرام، فيخلع ما عليها من الثياب إلا الذي على ظهرها، فهو أولى بنزعها، ويجعل يده على رأسها ويقول: "اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في"، ثم ينغمرا في ثوب، ثم ينحرفا عن القبلة بالجماع إكراما لها، وينوي به كسرا

(1) ث: مجوه.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: ملاعنة.

(3) ث: وفرح.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: العلمة.

٢٣٬٨٨٤ / ٣٦٬٧٥٥