الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٣٢بنور الشّمس بِعَينه، وهي أضوء شيءٍ حتّى للعوامّ، ولكن من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلّل فما له من هاد.
٢٬٤٠١ / ٣٦٬٧٥٥
بنور الشّمس بِعَينه، وهي أضوء شيءٍ حتّى للعوامّ، ولكن من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلّل فما له من هاد.