الجزء 59
الجزء ٥٩ · صفحة ١٨٤خروجها منها، دع عنك كلفة زوجها لذلك، فلا تكن في مرية من هذا، إنه لحق ومذهب صدق(1)، فافهموا معاشر المسلمين البصراء بأحكام دين رب العالمين، ما قلناه وبيناه وشرحناه وأثبتناه كتاب منشورا على الكواغد مسطورا، وتأملوا معانيه بدقائق أفكاركم وغوامض أذهانكم، فما بان لكم صوابه؛ فهو المقصود، طلبا منا رضى الله المعبود، وعلى 100 س حال من الحال مشكور ومحمود. وما استبان لكم خطؤه؛ فمن أوهام الشيطان وتسويل النفس إليه والميل عليه، فردوه صلاحا له، وابسط العذر لي كما أنا عليه في جميع ما يرد [علي من](2) الأمر المحتمل العذر لمن أتاه عثارا، ومن الواجب على كل امرء مسلم ذلك، وأنا أستغفر الله من جميع ما خالفت فيه الحق والصواب، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وصحبه، والله أعلم.
٢٤٬٠١٦ / ٣٦٬٧٥٥