الجزء 60
الجزء ٦٠ · صفحة ٦٨"أنا إذًا أملكك، وأنا أرى ذلك، ولكني ليس صاحب خصومة"، فكره أن يؤذيه عمر، فكلم من كلم من ولد محمد بن عبد الله، قال: فأجابني من أجابني من بني عبد الله، ثم قدم عليهم الأخ فكلمهم فتابعوه، فقال له علي بن موسى: إن كره من كان من ولد عبد الله أن يملك أحدهم منهم، فكلم من كان من ولد حساس، فإن أملكك أحد من ولد حساس، فالذين هم من قومهم(1) يصف له أبا بعد أب إلى [عزره وعزره](2) بعد ذلك بآباء، فكان من آخر أمره أن أملكه سليمان بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر، فلما فرغ الأخ، ووصل غسان الإمام إلى إزكي يريد دمار من انطلق ومعه سليمان بن عثمان، قال محمد: فوصل الأخ إلى سليمان ومن وصل معه، فسألوه عن ذلك، فقال لهم سليمان: إن هذا أمر جائز، إن محمدا لم يشهد كلامهم لسليمان، ولكن أخبره بكر بن محمد أنه حضر كلام القوم لسليمان، قال: ثم قال لهم سليمان: إنه وصل إلى رجل إلى أبي عبيدة، فقال له: يا أبا عبيدة، إنّ أختي زوجها رجل غيري، ولم يقل: ابن عم، قال: وشكا إليه؟ قال أبو عبيدة: ما أصنع؟ كرهت أن تملك أختك فأملكها غيرك، فإن ذهبت إلى القاضي، فإن القاضي يقول لك: لا أهدم بيتا بناه الله، وقال: تزوج معافى بن مهلهل عبيدة بنت عبد الله على زوجته، طلب /47/ إلى أخيها أن يزوجه بها، فكره أن يزوجه بها، وكان بعض أعمامه أحياء، فكره واحد من ولد محمد بن سعيد أن يزوجه بها، حتى زوجه رجل يقال له