الجزء 06
الجزء ٦ · صفحة ٧٩أمّا القرآن: فقوله: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾ [آل عمران:173] الآية، وقوله: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا﴾ [المدثر:31]، وقوله: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح:4]، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾ [محمد:17] في أمثالها من الآيات.
وأمّا من السّنّة: فقوله - عليه السلام -: «الإيمان نيف وسبعون خصلة؛ أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطّريق»(1)؛ وقوله: «الحياءُ شعبةٌ من الإيمان»(2)، و «حسن العهد من الإيمان»(3)، و «البذاذة(4) من الإيمان»(5)،
(1) أخرجه بلفظ «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» كل من: مسلم، كتاب الإيمان، رقم: 35؛ والنسائي، كتاب الإيمان وشرائعه، رقم: 5005. وورد في مسند الربيع بلفظ بلفظ: «الْإِيمَانُ مائة جزء، أعظمها قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ»، باب الحجة على من قال: إن الإيمان قول بلا عمل، رقم: 773.
(2) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، رقم: 9؛ ومسلم، كتاب الإيمان، رقم: 35؛ وأبو داود، كتاب السنة، رقم: 4676.
(3) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه، رقم: 774؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، رقم: 40؛ والقضاعي في مسند الشهاب، رقم: 971.
(4) في الأصل، ث: البداة.
(5) أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، رقم: 4118؛ وبلفظ قريب أبو داود، كتاب الترجل، رقم: 4161.