قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٣٥

الباب الرابع والعشرون في سيرة في رجل تزوج بخامسة

قال المؤلف: سألت بعض الإخوان عن القائل لهذه السيرة في الشيخ حبيب بن سالم؛ فقال ذلك الشيخ حبيب بن سليمان بن محمد المعمري.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله العلي عرشه، الشديد بطشه، الكثير فضله، الواسع بره، ذي الملك الذي لا يرام، والسلطان الذي لا يضام، الذي رفع السماء بلا عمد في الهواء، وبسط الأرض في غاية الاستواء، وأسكنها الخليقة كما يشاء، وجعلها سببا لمخرج أرزاقها، وخلقهم منها وسيعيدهم إليها، والمرجع إلى خلاقها(1)، سبحان الذي سبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن، ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء:44]، نحمده على جزيل النعم التي علينا أسداها، /161 م/ والمكارم التي لا نقدر(2) على حصرها وإحصائها(3) في حاضرها، والأيام التي أمضاها، ونسأله إتمامها علينا واستقضاها.

ونحمده ونشكره على ما تكرم علينا؛ إذ أرسل رسولا من لدنه(4) منا إلينا، وهو سيدنا ونبينا ومولانا محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - وهو خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وحملة الخليقة أجمعين، وهو صفوة الله من الأولين والآخرين، وحبيب رب العالمين، صلى الله عليه صلاة دائمة تترى إلى يوم الدين، اللهم صلي على

(1) هذا في ث. وفي الأصل: خلافها.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: يقدر.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: وإحصالها.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: لدية.

٢٤٬٩٥٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.