الجزء 61
الجزء ٦١ · صفحة ٣٣٦سيدنا محمد خير البرايا، السالك حسن المرايا، وادفع اللهم به عنا جميع الرزايا، إذ جعلته وكتابه قاضيين على جميع الخلق، وجعلته للحق وأهله سيفا جاذعا به أنوف الكفرة والمنافقين، والظالمين والفاسقين، وجعلته مصباحا به عن الظلم يستضاء(1)، وسيفا للحق وأهله منتضى(2)، وخصصته بالدين المرتضى، وأشدت(3) به قواعد الدين المستقيم، وأحييت منه العظم الرميم، وقويت به عن المحقين من الأولين والآخرين، وشددت(4) به أظهر المسلمين، اللهم صلي عليه صلاة دائمة إلى غير غاية ينتهى، واجعلها أبدا سرمدا.
أما بعد: معاشر المسلمين، كيف وقعت بين أظهركم مكفرة عظيمة مستقبحة(5)، وفعلة قبيحة 161 س مع المتقين مستطرحة(6)، فبكت لتلك الغفلة عيوننا، واستحقت وأسفحت بالدموع جفوننا، فيا للعجب كل العجب ظهر هذا ببيضة الإسلام نزوى(7)، واتخذت آيات الله(8) مع المفسدين هزؤا، فنخاف من الله إن لم ننكر(9) أن يحل بنا منه صاعقة، وينعق في ديارنا الغربان
(1) هذا في ث. وفي الأصل: يستقضى.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: منتضاه.
(3) هذا في ث. وفي الأصل: أسددت. ج: واستدت.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: وأسددت.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: مستحقة.
(6) ث: مستصرحة.
(7) هذا في ث. وفي الأصل: بزوى.
(8) زيادة من ث.
(9) هذا في ج. وفي الأصل: تنكر.