قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٣٧

الناعقة، ويفرح(1) في ساحاتها البوم، بإتيان كل قبيح مذموم، يا لها من مكفرة ما أفضعها، وقبيحة ما أشنعها، لكن لنا حسن ظن بإخواننا في الدين البررة المهتدين، القائمين بطاعة الله ورسوله النبي الأمين، عليه أفضل الصلاة والتسليم.

فأمهدت لهم عذري، لظني أنهم ليس لهم لتغيير(2) تلك الغفلة قدرة، لما يجدون مع المسلمين من الضعف والفترة، ولا يجدون من أحد على تغييرها(3) نصرة، لقصر(4) باعهم، وعدم(5) اتباعهم، وكان منا النكير على قدر الطاقة والإمكان، بالقلب واللسان، في هذا العصر المعاند والأوان؛ إذ(6) لم يساعد الساعد الكف والبنان(7)، ليكون لنا معذرة عند الرحمن، لكن نسأل الله الإعانة والسلامة من ورطات الهلكات، والسقوط في أسفل الدركات(8)، لكن سينتصر(9) الله على من شاقه(10) وآسفه، وحاده وكاسفه(11)، فنرجو من الله الظفر بكل ختار كفور، إنه هو /162 م/ الغفور الشكور، كما قال الله تعالى:

(1) ث: ويفرخ.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: التعحيب.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: تغيرها.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: القصر.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: وعدة.

(6) هذا في ث. وفي الأصل: إذا.

(7) هذا في ث. وفي الأصل: والبيان.

(8) هذا في ث. وفي الأصل: الدرجات.

(9) هذا في ج. وفي الأصل: يستنصر. ث: نستنصر.

(10) هذا في ث. وفي الأصل: ساقه.

(11) هذا في ج. وفي الأصل: كاسعه. ث: كاشفه.

٢٤٬٩٥٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.