قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٥٥

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} [التوبة:67،68]. /170 م/

نسأل الله السلامة من سلوك طريق المهلكات، والنجاة من عذاب الدركات، إنه هو الرؤوف الرحيم، فنرجو من الله النصرة على تغيير هذه الخطيئة العظيمة على يد الإمام أعزه الله وقوى سلطانه، عسى الله أن يكشف عنا وعن جميع المسلمين ما بنا من الضرر(1) كله، وهو القادر عليه، ولا يخفى عليه ما بنا وهو الرؤوف الرحيم، ثم نرجو من الله ثم من الإمام إزالة ما بيد هذا الرجل من الوقوفات الذي بيده للمسلمين؛ لأنها وقوفات جليلة على يديه من أمور المساجد، وينفع بها ضعفاء المسلمين في هذا الزمان الضيق على المسلمين، وينصر لهم في بلوغ حقهم المقهور عليهم، لينال بذلك ما عند الله من الثواب العظيم، والثناء الجسيم؛ لأنه هو مؤيد الفقراء والضعفاء، والمساكين، والأرامل(2) والأيتام، وسائر المسلمين، وربما أنه لا يخفى حال هذا الشخص على الإمام في شهرة الأخبار عليه من غير أن تفسر شيئا معينا والشهرة عليه بما هو فيه.

وعليه بعمان كلها قاضية يعرفها منه الصغير والكبير، والحر(3) والعبد، والذكر والأنثى، إلا من شاء الله ممن يخفى عليه [حاله وفعله](4) في البلاد والعباد، وربما

(1) ث: الضر.

(2) زيادة من ث.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: الحر.

(4) هذا في ج. وفي الأصل: حاله وفعل. ث: حاله فعله.

٢٤٬٩٧٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.