قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٥٩

الخير، ولا عن العمل الصالح، ولا يترك المفروضات على قدر طاقته(1)، ولا يقرب المعاصي أبدا أبدا حتى يموت، والتوفيق بالله تعالى، ولابد من ذلك، والله يفعل بعباده وفي عباده ما يشاء، ويحكم ما يريد في ملكه، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. نسأل الله الكريم المولى الرحيم /172 م/ أن يوفقنا لطاعته، ويتداركنا بلطفه ورأفته ورحمته، إنه أرحم الراحمين، اللهم إنك قد ابتليتنا بالقحط والغلاء، وبالخوف والجوع والبلاء، وبإرسال الأمطار عند حصاد الثمار إرادة منك بالتبار، وأنت العليم بغامض الأسرار، وسلطت علينا المردة الأشرار، وينهبون(2) الأموال والأعمار، ويسفكون دماء الصغار والكبار، جزاء بما اقترفنا(3) من عظيم الأوزار، ونعلم أنك لو جازيتنا بما نستحقه؛ لما أبقيت لنا من بلد ولا دار، ورفعت عنا البركات من الضروع والثمار، تأديبا(4) لخلقك لا [بخلا منك](5) برزقك، وأنت أكرم الكرماء، يا غفار يا ستار، ابتلاء منك لنا، وجزاء(6) بما نعلم من أنفسنا بما آتيناه من قبائح الكبائر، فعسى ولعل أن(7) يتذكر متذكر(8) من صغار(9) وكبار

(1) هذا في ث. وفي الأصل: طاعته.

(2) ث: ينتهبون.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: افترقنا.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: نادينا.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: نجد متك.

(6) هذا في ث. وفي الأصل: وجراء.

(7) زيادة من ث.

(8) هذا في ث. وفي الأصل: مذكر.

(9) ث: ضعفاء.

٢٤٬٩٧٦ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.