الجزء 61
الجزء ٦١ · صفحة ٣٦١وكبيرنا، ربنا إنك عالم بما حل بنا من الجوع والعري، في فقرائنا وضعفائنا، وربما إن كثيرا من عبادك ولا يخفون عليك يبيتون(1) جوعا، ويسيحون كذلك دموعا، ولا يهينون من الجوع والبرد من العري هجوعا؛ لأن ظهورهم وبطونهم من العري بادية، وأكبادهم من الحرق من ذلك بادها، واقدة غير هادية وأنت العليم بنا.
اللهم ارحمنا واكشف عنا ما تراه فينا من ضرنا، إنك أنت العليم الخبير، والسميع البصير نعم المولى ونعم النصير، اللهم إنا نسألك السلامة من سلوك طريق /173 م/ الهلكات، والنجاة من العذاب الدركات، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك مما اقترفناه من سالف أعمارنا، ونسألك التوفيق للعمل الصالح، ولما تقربنا إليك زلفى في بقية آجالنا، اللهم إنا نستغفرك من جميع الخطايا، وثبتنا على طاعتك إلى حلول المنايا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وأنت الحكيم الذي لا يبخل، والحليم الذي لا يعجل. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، ربنا اغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
(1) هذا في ج. وفي الأصل: يبنون.