قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 61

الجزء ٦١ · صفحة ٣٦٢

الباب الخامس والعشرون سيرة عن الشيخ الفقيه(1) حبيب بن سالم بن سعيد البوسعيدي جوابا للسيرة التي قد مضت لسيده هلال بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، ذبًّا عمّا وقع فيه من التعنيف وإيضاحا لعذره بما شرحه [الشرع الشريف](2)

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نحمدك على الكشف والتحقيق، ونشكرك ونثني عليك 173 س على التأبيد والتوفيق، حمد من خلص لك دينه وإيمانه، وصدقت أقسامه وأبرت أيمانه، وصلاته وسلامه على أسعد مخلوقاته، خير الوجود وأسعد السعود، ذي الجد المسعود، محمد نبيه ورسوله، وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاما يتسلسلان تسلسل أنفاس أهل الجنة، ويضعف عديدهما عديد الإنس(3) والجنة.

أما بعد: إن الله ورسوله - عليه السلام - والمسلمين أمروا (ع: أن يذب) المرء عن عرضه العيب، وينقيه من الدنس والشك والريب، وإنا نسمع في أنفسنا أحاديث تسوء النفس ممن لا له تمييز في حقائق الآثار، وبما(4) جاء فيها مشروحا عن العلماء الأبرار، بوقوعنا في هذه الحادثة التي كثرت فيها الهروج، وطال الركض بها في

(1) زيادة من ث.

(2) ج: السرع الشيف.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: والأنفس.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: وربما.

٢٤٬٩٧٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.